
هل بدأت برامج التوازن العقاري تؤثر في الأسعار؟.. خبير يوضح
سجلت أسعار العقارات في السعودية تراجعًا بنسبة 1.2% على أساس فصلي خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه، في تحرك يعكس تغيرًا في اتجاهات السوق العقارية، وفقًا لما أوضحه محمد هلال الصبحي، الرئيس التنفيذي لشركة ماس للاستشارات العقارية.
وقال الصبحي إن التراجع الإجمالي جاء مدفوعًا بانخفاض القطاع السكني بنحو 1.5%، إلى جانب تراجع أسعار الأراضي السكنية بنسبة 2.1%، مشيرًا إلى أن مقارنة أداء الربع الثالث بالربع الثاني تساعد على تحديد اتجاه السوق، وما إذا كانت الأسعار تتجه نحو الصعود أو الانخفاض.
هل بدأت السوق العقارية السعودية مرحلة التوازن؟
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ماس للاستشارات العقارية أن التراجعات المسجلة قد تكون مؤشرًا أوليًا على بدء ظهور تأثير البرامج والمبادرات التي أُطلقت مؤخرًا، خصوصًا في مدينة الرياض.
وأشار إلى أن هذه البرامج تشمل برنامج التوازن العقاري، ورسوم الأراضي البيضاء، ورسوم العقارات الشاغرة، وغيرها من الإجراءات التي قد تنعكس على حركة السوق خلال الفترة المقبلة.
ومع ذلك، أكد الصبحي أن الحكم على دخول السوق العقارية مرحلة جديدة من التوازن لا يزال مبكرًا، وأن تحديد الاتجاه الفعلي للأسعار يتطلب متابعة المؤشرات الرئيسية خلال الأرباع المقبلة.
3 مؤشرات تحدد اتجاه أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة
بحسب الصبحي، يتطلب فهم اتجاهات السوق العقارية السعودية مراقبة مجموعة من المؤشرات الرئيسية، أبرزها:
حركة الأسعار: لرصد استمرار التراجع أو عودة الأسعار إلى الارتفاع.
حجم الصفقات العقارية: لمتابعة مستوى النشاط وحركة التداول في السوق.
المعروض العقاري الفعلي: لمعرفة حجم الوحدات والأراضي التي تدخل السوق وتصبح متاحة بالفعل أمام المشترين.
وشدد الصبحي على أهمية المعروض الفعلي، موضحًا أن كثيرًا من المشاريع والمعروض الذي يجري الحديث عنه حاليًا لن يدخل السوق إلا بعد فترة طويلة، ما يجعل توقيت توفره عاملًا مهمًا في قراءة تطورات السوق العقارية.



